س : في أيّ حقبة أرسل الكاتب عبد الحميد بن باديس هذه التّهنئة؟ إبّان
الاستعمار.
س ـ بم يهنّئ عبد الحميد بن باديس الأمّة ؟ ج : بحلول عطر الفطر المبارك.
س ـ هل هناك اختلاف بين تهاني العيد بين الأمس واليوم ؟ ج : نعم.
س : بم وصف الكاتب حال أبناء الأمّة وهو يهنّئها بحلول العيد ؟ ج : منهم من
هو سجين العلم ، وآخر سجين السّياسة و الحقوق .
س : أكّد الكاتب على أحقّيّة الأمّة بالتّهنئة ذاكرا سبب ذلك ، فما هو
السّبب؟ ج : تستحقّ الأمّة تهنئة العيد لما تقدّمه من تضحيات وبطولات ضدّ
المستعمر.
الجزئية الثّانية :
الفكرة العامّة للنّصّ :
تهنئة الكاتب الأمّة الجزائريّة بعيد
الفطر المبارك.
القيمة التّربويّة :
ماذا تستفيد من النّصّ ؟ هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به *** وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
يقول المتنبّي:
عيد بأيّ حال عدت يا عيد ؟ *** بما مضى أم لأمر فيك تجديد؟ وقال آخر : العيد أقبل مـزهوًا بطلعته *** كأنه فارس في حلة رفـلا والمسلمون أشاعوا فيه فرحتهم *** كما أشاعوا التحايا فيه والقبلا
ويقول آخر :
طاف البشير بنا مذ أقبل العيد *** فالبشر مرتقب والبذل محمود يا عيد كل فقير هز راحته *** شوقاً وكل غني هزه الجود الأفكار الّتي احتواها النّصّ : - العيد بين ماضي الجزائر وحاضرها . - قدوم العيد في أجواء من المعاناة . - أحقّيّة الأمّة الجزائريّة بتهنئة العيد لما قدمته من تضحيات.
يقدّم المتعلّمون
عروضهم الشّفويّة مراعين الوقفة السّليمة ، الحفاظ على مضمون النّصّ، تسلسل
الأفكار ، سلامة اللّغة ويتبادلون الكلمة و النّقاش ويبدون ملاحظاتهم مع مراعاة
آداب تناول الكلمة .
الجزئيّة الثّالثة : ما المعاني
الحقيقيّة الّتي ينبغي أن يحملها العيد ؟
ليس العيد مجرّد لباس جديد تلبسه الأجساد ، ولكنّه لباس من الألفة و الرّحمة تلبسه الأرواح ، فتسود الفرحة بين جميع أطياف المجتمع، فيسعد الفقير لأنّ الغنيّ قد ملأ راحته وأغناه عن السّؤال ، ويسعد المريض لأنّ النّاس تذكّروه فعادوه، وتذهب الأحقاد عندما يتسامح الكلّ ويجمعون شملا شتّته الأيام، فيتزاور المسلمون وتوصل الأرحام. الجزئيّة الرّابعة : اذكر أعيادا أخرى وصنّفها. ماذا استفدت من هذا النّصّ ؟ جمل ، كلمات جديدة (مغصوبة، تهنأ) وظّفها في جمل.
ما نوع
"أل" في (الضّحايا ، اليوم ، الأمّة ، السّياسة)
جاءت بنات عمر بن عبد العزيز إلى أبيهن وقلن له : يا أمير المؤمنين غدا يوم عيد وليس لدينا ثيابا جديدة نلبسها فأجابهنّ: يا بناتي، ليس العيد لمن لبس الجديد، إنّما العيد لمن خاف يوم الوعيد. |
|
الوحدة (2) : (7 ـ 11)
منمّقة : مزيّنة ، استبشر : تفاءل وتوقّع ما هو خير ، مخضّبة : ملطّخة ، خليّ الصّدر : لا يشغله شيء ، مطمئنّ ، سِنة : نعاس ، مقلة : عين ، تسهيد : يقصد الأرق وعدم القدرة على النّوم ، مسرى : السّير ليلا.
من يفرح بقدوم
العيد ؟ الشّعوب الحرّة ، المواليد بأثوابها المزيّنة .
كيف استقبله شعب الجزائر؟ بأثواب ملطّخة بالدّماء ، بأصوات الرّصاص والرّشّاش. الفكرة الثّانية: اختلاف مظاهر استقبال العيد بين الشّعب الجزائريّ وغيره من الشّعوب. القيمة التّربويّة للنّصّ : ماذا نستفيد من النّصّ ؟ عيد بأي حال عدت يا عيد *** بما مضى أم لأمر فيك تجديد؟
الوضعيّة الجزئيّة الثّانية :
البناء الفنّي : كم عدد أبيات النًّصّ؟ ما نوعه؟ هل
تعتمد على نظام الشّطر أم نظام السطر ؟ إذا هل هي عموديّة أم حرّة ؟
نوع النّصّ : قصيدة من الشّعر العموديّ .
نمط النّصّ : وصفيّ .
ما الحرف
المتكرّر في نهاية كلّ بيت ؟ حرف الدّال . كيف نسمّيه؟ حرف الرّويّ.
حرف الرّويّ : هو الحرف
المتكرّر في آخر كلّ بيت، وعليه تبنى القصيدة
وبه تسمّى مثل : سينيّة البحتريّ ، لاميّة الشّنفرى ...
كيف تسمّى هذه القصيدة بالنّظر إلى رويِّها ؟ داليّة.
هات جملا
خبريّة من القصيدة (جئتنا اليوم والنّيران في لهب ...) .
احفظ الأبيات من (1ـ6) . |
كيف تنشأ
الأعياد في نظر الكاتب؟ موروث تتوارثه الأجيال عن الأجداد.
ما أهمّيّة هذا الموروث؟ تقوية العزائم على مواصلة السّير في خطّة البناء والكمال.
الفكرة الثّالثة: الأعياد
موروث تتوارثه الأجيال عن الأجداد لتقوّي به عزائمها.
الوضعية الجزئيّة الثّانية: القيمة التّربويّة : ما القيمة الّتي ينطوي عليها النّص ؟
الأعياد
أيّام فرح وتجديد للنّفوس من أجل بعث العزائم وبثّ روح العمل والنّشاط
الرّسم الإملائيّ:
تأمّل الكلمات الأتية (الذّكريات ، بيت ، سمعت ، ليت) بم انتهت؟ بتاء ، كيف رسمت؟ مفتوحة . لماذا؟ (جمع مؤنّث سالم، اسم ثلاثيّ ساكن الوسط، فعل ، حرف منته بتاء) متى ترسم التّاء مفتوحة؟ مثّل لذلك. حاول نطق هذه الكلمات . ماذا تلاحظ؟ نطقناها تاء بخلاف لو وقفنا على كلمة "مدرسة" فإنّنا ننطق التّاء هاء. الاستنتاج: تكتب التّاء مفتوحة إذا نطقناها تاء عند الوقف عليها ، وترسم في المواضع الآتية : الأفعال: احتفلت ، ثبَتَ ، صمَتَ. جمع المؤنّث السّالم مثل: مناسبات.
الاسم
الثّلاثيّ ساكن الوسط وجمعه : زيت ، زيوت ، حوت ، قوت ، سبت.
الحروف
المنتهية بتاء (ليت ، ثمّت ، ربّة).
|
يمّيت كذلك لانتهاك حرمات الحرم والأشهر الحرم، شارك
فيها النّبيّ وهو ابن 25 سنة ، كان يجهّز النّبل لعمومته.
حلف الفضول : هو معاهدة إذ اجتمعت قبائل من قريش (بنو هاشم، بنوالمطّلب، ...) وتعاهدوا على ألا يجدوا مظلوما بمكّة إلا قاموا معه حتّى تُردّ إليه مظلمته . وكان الرّسول الكريم ممّن حضر هذا الحلف. س: ما الصّفات الأخرى الّتي ذكرها الكاتب؟ ج : عرف النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام بتحنّثه وتعبّده لله عزّ وجلّ، فكان يعتزل قومه ويخلو بنفسه يذكر ربّه. س: ماذا كان يفعل بعدما أتته النّبوّة؟ ج : يدعو إلى الموعظة الحسنة والحكمة مبشّرا من استجاب لدعوته بالثّواب والخير الكثير ، منذرا من خالفه بالعقاب الأليم. س : ما الّذي لقيه من قومه؟ ج : اجتمعوا على قتله حتّى يتفرّق دمه بين القبائل. س : كيف كان يحكم بين النّاس لمّا صار قائدهم؟ ج : كان يحكم بالعدل، لا يفرّق بين غنيّ ولا فقير ولا بين سيّد ولا عبد، لا يعرف نسبه ولا أهله في إقامة الحدّ.
الجزئية الثّانية :
الفكرة العامّة للنّصّ :
ذكر الكاتب
تنوّع أساليب الاحتفال بمولد النّبيّ ذاكرا شمائله في مختلف مراحل حياته.
القيمة التّربويّة :
ماذا تستفيد من النّصّ؟ يقول شوقي:
ولد الهدى فالكائنات
ضـياء *** وفم الزّمان تبسّم وثناء
الرّوح والملأ الملائك حولـه *** للدّين والدّنيا به بشراء الأفكار الّتي احتواها النّصّ : - سنّة المسلمين في الاحتفال بالمولد النّبويّ . - عادة الكتّاب و العلماء في إحياء ذكرى المولد النّبويّ . - شمائل النّبيّ في مختلف مراحل حياته عليه الصّلاة و السّلام.
يقدّم المتعلّمون
عروضهم الشّفويّة مراعين الوقفة السّليمة ، الحفاظ على مضمون النّصّ، تسلسل
الأفكار ، سلامة اللّغة ويتبادلون الكلمة و النّقاش ويبدون ملاحظاتهم مع مراعاة
آداب تناول الكلمة .
الجزئيّة الثّالثة : ما المعاني
الحقيقيّة الّتي ينبغي أن يحملها العيد ؟
من يروي لنا جانبا من سيرة النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام؟ الجزئيّة الرّابعة : اذكر بعض صفات النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام. ماذا استفدت من هذا النّصّ ؟ جمل ، كلمات جديدة (جلدا، شمائل، يشجُر) وظّفها في جمل. علّل رسم التّاء (جرت ، البيئات )
لخّص النّصّ
بأسلوبك الخاصّ .
|


Subscribe To Get All The Latest Updates!
جميع الحقوق محفوظه © موسوعة تحضير الدروس في الجزائر
تصميم الورشه