تحضير نص عيد الجزائر في اللغة العربية للسنة الأولى متوسط

0
×     المقطــــع (6): الأعياد .
×     الميــــدان: فهم المكتــوب 2 (دراسة النّصّ) .
×     المحتوى المعرفيّ : عيد الجزائر .
×     الأسبــوع: الأوّل .
الكفاءةالختامية: يقرأ نصوصا نثريّة وشعريّة متنوّعة الأنماط قراءة تحليلية واعية ويصدر في شأنها أحكاما ويعيد تركيبها بأسلوبه في وضعيات دالّة باستعمال مختلف الموارد المناسبة.
مركّبات الكفاءة :
ـ يقرأ النّصّ باسترسال مع مراعاة حسن الأداء .
ـ يفهم ويستخرج أفكار النّصّ مبديا رأيه الشّخصيّ .
ـ يتذوّق نصّا شعريّا حول الأعياد .
ـ يعتزّ بوطنه ويفتخر به وينمّي قيمه الوطنيّة

ما أهمّ الأعياد الوطنيّة؟ عيد النّصر ، عيد الاستقلال.
       يأتي العيد بدافق من السّرور، تُسقى به النّفوس فتُبعث فيها الحياة من جديد، وينفض عنها غبار المشقّة فتظهر في أبهى الحلل، ولكن إن كان هذا هو الأصل فيما يحمله العيد من معانٍ ، فإنّ الواقع يُظهِر في بعض الأحيان معانٍ أخرى لا تنبثق من العيد نفسه ولكن من واقع الحياة الّذي تعيشه بعض النّفوس، فيأتي العيد ثمّ يمضي كأنّه لم يكن ، لأنّه لم يقدر كعادته على تجريد البعض من عباءة الأسى لأنّها صارت عنوانا لحياتهم لما حفرته الأحزان في نفوسهم من جراح عميقة. وهذا ما يصوّره الشّاعر في هذه القصيدة.
تعريف الشّاعر :
صالح خرفي : شاعر جزائريّ (1932-1998) ولد بغرداية ، تحصّل على الليسانس والماجيستير والدكتوراه من جامعة القاهرة ، عمل أستاذا بجامعة الجزائر، من دواوينه (صرخة الجزائر ، أطلس المعجزات).
الوضعيّة الجزئيّة الأولى :
الفهم العامّ :
قراءة صامتة للنّصّ .
ما الظّرف الّذي كانت تمرّ به الجزائر وهي تستقبل العيد ؟ عهد الاستعمار.
كيف كانت حال الشّعب الجزائريّ وهو يحيي العيد؟ حالة حرب تسودها :  نيران ، رحى الموت ، الدّماء.
  
الفكرة العامّة: عودة العيد واستقبال الأمّة الجزائريّة له في أجواء من الحزن والأسى.
               وصف الشّاعر حالة الشّعب الجزائريّ وهو يحيي العيد.
تعميق الفهم:
قراءة النّصّ قراءة نموذجية تليها قراءات فرديّة من المتعلّمين.
الوحدة(1) :(1 ـ 6)
ثقيل الظّلّ : غير مرغوب ، يشين : يشوّه، يعيب، الهامات : الرّؤوس، ضمّخ : لُطِّخ، أسّ : أساس.
بأيّ حال عاد العيد؟ حال الحزن والأسى .
بم وصف الشّاعر العيد؟ ثقيل الظّلّ ، وجهه مشوّه شوّهته الأخاديد.
كيف عهد الشّاعر
مجيء العيد؟ عهده بشوشا طلق الوجه مبتسم تعلو فيه الزّغاريد.
كيف أتى هذه المرّة ؟ حالة النّيران والموت في كلّ مكان ، حالة الحرب ومعها الدّماء والمنية.
الفكرة الأولى : حلول العيد والأمّة الجزائريّة تلبس حللا من الأحزان.

الوحدة (2) : (7 ـ 11)
منمّقة
: مزيّنة ، استبشر : تفاءل وتوقّع ما هو خير ، مخضّبة : ملطّخة ، خليّ الصّدر : لا يشغله شيء ، مطمئنّ ، سِنة : نعاس ، مقلة : عين ، تسهيد : يقصد
الأرق وعدم القدرة على النّوم ، مسرى : السّير ليلا.
من يفرح بقدوم العيد ؟ الشّعوب الحرّة ، المواليد بأثوابها المزيّنة .
كيف استقبله شعب الجزائر؟ بأثواب ملطّخة بالدّماء ، بأصوات الرّصاص والرّشّاش.
الفكرة الثّانية: اختلاف مظاهر استقبال العيد بين الشّعب الجزائريّ وغيره من الشّعوب.
القيمة التّربويّة للنّصّ :

ماذا نستفيد من النّصّ ؟
عيد بأي حال عدت يا عيد *** بما مضى أم لأمر فيك تجديد؟
  
الوضعيّة الجزئيّة الثّانية :
البناء الفنّي : كم عدد أبيات النًّصّ؟ ما نوعه؟ هل تعتمد على نظام الشّطر أم نظام السطر ؟ إذا هل هي عموديّة أم حرّة ؟
نوع النّصّ : قصيدة من الشّعر العموديّ .
نمط النّصّ : وصفيّ .
ما الحرف المتكرّر في نهاية كلّ بيت ؟ حرف الدّال . كيف نسمّيه؟ حرف الرّويّ.
حرف الرّويّ : هو الحرف المتكرّر في آخر كلّ بيت، وعليه تبنى القصيدة  وبه تسمّى مثل : سينيّة البحتريّ ، لاميّة الشّنفرى ...

كيف تسمّى هذه القصيدة بالنّظر إلى رويِّها ؟ داليّة.

هات جملا خبريّة من القصيدة (جئتنا اليوم والنّيران في لهب ...) .
احفظ الأبيات من (1ـ6) .

No comments:

Post a Comment

Powered by Blogger.

Followers

Post Top Ad

ads

Search

Archive

Latest Admit Cards

Sponsor

test

Latest Admissions

Popular

Pages

About & Social

Responsive Ads Here

Subscribe To Get All The Latest Updates!

email updates

Advertisement

Advertisement

Trending Now

جميع الحقوق محفوظه © موسوعة تحضير الدروس في الجزائر

تصميم الورشه