×
المقطــــع (6) : الأعياد .
×
الميــــدان : فهم المكتــوب1
(قراءة مشروحة) .
×
المحتوى المعرفيّ : الأعياد.
×
الأسبــوع : الأوّل .
الكفاءة الختامية : يقرأ
نصوصا نثريّة وشعريّة متنوّعة الأنماط قراءة تحليلية واعية ويصدر في شأنها أحكاما
ويعيد تركيبها بأسلوبه في وضعيات دالّة باستعمال مختلف الموارد المناسبة.
مركّبات الكفاءة :
ـ يقرأ النّصّ مع مراعاة حسن الأداء ويفهمه
ويستخلص أفكاره مبديا رأيه.
ـ يدرك قيمة الأعياد ومعانيها السّامية .
ـ يتعرّف على مواضع رسم التّاء المفتوحة.
ـ يستخلص القيم الموجودة في النّصّ .
كيف تسمّى المناسبة الّتي يُحتفل بها
كلّ عام؟ العيد. ما أنواع الأعياد؟ دينيّة، وطنيّة، عالميّة
وضعية
الانطلاق:
الأعياد أيّام تمتلئ فيها الأجواء فرحة ، فيتنفّس النّاس السّرور بدلا عن
الهواء، ويسود جوّ من الإخاء، يعيد الحياة إلى مجراها الطّبيعيّ حيث لا مجال
للأحقاد ولا مكان للضّغائن، فتزكو فيه النّفوس وتصفو القلوب ، تنبعث الأفراح معلنة
إخلاء سجون الحزن من ساكنيها.
الوضعيّة
الجزئيّة الأولى :
الفهم
العامّ :
قراءة صامتة
للنّصّ :
عمّ يحدّثنا الكاتب؟ عن الأعياد.
ما الباعث على إقامة الأعياد؟ التّرفيه عن النّفوس ، التّذكير بحاددث محبوب، تنبيه الوعي القومي والدّفع نحو البناء
ما أهمّيّة الاحتفال بالأعياد؟ إحياء تاريخ الأجداد وتقوية العزائم لممواصلة التّقدّم.
عمّ يحدّثنا الكاتب؟ عن الأعياد.
ما الباعث على إقامة الأعياد؟ التّرفيه عن النّفوس ، التّذكير بحاددث محبوب، تنبيه الوعي القومي والدّفع نحو البناء
ما أهمّيّة الاحتفال بالأعياد؟ إحياء تاريخ الأجداد وتقوية العزائم لممواصلة التّقدّم.
الفكرة العامّة : دوافع الاحتفال بالأعياد وأهمّيّتها في دفع
العزائم نحو التّقدّم.
تعميق
الفهم:
قراءة النّصّ قراءة نموذجية تليها قراءات فرديّة من
المتعلّمين.
الفقرة(1) : (الأعياد ...... مشاقّ الحياة)
مشاقّ : متاعب ، جُبِل
: فُطِر وطُبع ، تسرّي : تخفّف.
كيف عرّف الكاتب الأعياد؟ سنّة فطريّة عرفها النّاس مذ
عرفوا الاجتماع.
ماذا تفعل الأمم في الأعياد؟ تظهر زينتها، تعلن سرورها، وتروّح عن نفسها من مشاقّ الحياة.
الفكرة الأولى : الأعياد سنّة فطريّة عرفتها الأمم منذ القدم.
مفهوم الأعياد في نظر الكاتب.
الفقرة(2) : ( والباعث .... الذّكريات)
الباعث : الدّافع .
ماذا تفعل الأمم في الأعياد؟ تظهر زينتها، تعلن سرورها، وتروّح عن نفسها من مشاقّ الحياة.
الفكرة الأولى : الأعياد سنّة فطريّة عرفتها الأمم منذ القدم.
مفهوم الأعياد في نظر الكاتب.
الفقرة(2) : ( والباعث .... الذّكريات)
الباعث : الدّافع .
ما الباعث على الاحتفال بالأعياد؟ التّرفيه عن النّفوس
وتمكينها من الحرّيّة ، التّذكير بأشياء لها قيمة لدى الفرد و المجتمع ، تحفيز
النّفوس وتنبيه الوعي.
الفكرة الثّانية : ذكر الكاتب
دوافع الاحتفال بالأعياد .
الفقرة(3) : ( والأعياد .... خطّة الكمال )محبّذة : مستحسنة ، محبّبة ، تلهّف : شوق ورغبة كبيرة ، انشراح: سرور ، العزيمة: الإرادة القويّة.
كيف تنشأ
الأعياد في نظر الكاتب؟ موروث تتوارثه الأجيال عن الأجداد.
ما أهمّيّة هذا الموروث؟ تقوية العزائم على مواصلة السّير في خطّة البناء والكمال.
الفكرة الثّالثة: الأعياد
موروث تتوارثه الأجيال عن الأجداد لتقوّي به عزائمها.
الوضعية الجزئيّة الثّانية: القيمة التّربويّة : ما القيمة الّتي ينطوي عليها النّص ؟
الأعياد
أيّام فرح وتجديد للنّفوس من أجل بعث العزائم وبثّ روح العمل والنّشاط
الرّسم الإملائيّ:
تأمّل الكلمات الأتية (الذّكريات ، بيت ، سمعت ، ليت) بم انتهت؟ بتاء ، كيف رسمت؟ مفتوحة . لماذا؟ (جمع مؤنّث سالم، اسم ثلاثيّ ساكن الوسط، فعل ، حرف منته بتاء) متى ترسم التّاء مفتوحة؟ مثّل لذلك. حاول نطق هذه الكلمات . ماذا تلاحظ؟ نطقناها تاء بخلاف لو وقفنا على كلمة "مدرسة" فإنّنا ننطق التّاء هاء. الاستنتاج: تكتب التّاء مفتوحة إذا نطقناها تاء عند الوقف عليها ، وترسم في المواضع الآتية : الأفعال: احتفلت ، ثبَتَ ، صمَتَ. جمع المؤنّث السّالم مثل: مناسبات.
الاسم
الثّلاثيّ ساكن الوسط وجمعه : زيت ، زيوت ، حوت ، قوت ، سبت.
الحروف
المنتهية بتاء (ليت ، ثمّت ، ربّة).
|
علّل رسم التّاء فيما يأتي :
صوت ، تلميذات ، أوقات ، جمعت .


No comments:
Post a Comment