×
المقطـــــــــــع(6) : الأعياد .
×
الميـــــــــــــــــدان
: فهم المنطوق .
×
المحتوى المعرفيّ : عيد
الفطر المبارك
×
الأسبـــــــــــــــوع
: الأوّل.
الكفاءة الختامية للميدان : يتواصل مشافهة بلغة سليمة ويفهم معاني
الخطاب المنطوق ويتفاعل معه وينتج خطابات شفهيّة محترما أساليب تناول الكلمة في
وضعيات تواصليّة دالّة.
مركّبات الكفاءة :
ـ يحسن الاستماع إلى منطوق يتحدّث عن الأعياد.
ـ يفهم المنطوق ويتفاعل معه ويستخلص قيمه
ويتمثّلها في حياته.
ـ يتعرّف على معاني .
ـ يتعرّف على معاني .
ـ يعبّر مشافهة بلغة سليمة مناسبة للمقام أو
الموقف التّبليغيّ عامّة.
الوضعيّة الانطلاقية الإشكالية الأمّ :
سمّي العيد عيدا لأنّه يعود
كلّ عام ، ولأنّه يعود بالفرح والسّرور ، ففي أيام الأعياد يأخذ المرء نفَسًا
جديدا مفعما بالسّعادة تاركا وراءه هموم الحياة ومشاغلها، لكنّ الملاحظ على
أعيادنا اليوم أنّها فقدت روحها وأفرغت من معانيها ، ولم تعد تعمّ أجواء الفرحة ربوع
المحتفلين بالعيد، لأنّها اتّخذت طابعا مادّيّا، وحقّها أن تتميّز بجانب روحيّ
تضامنيّ، يتقاسم فيه النّاس ـ غنيّهم وفقيرهم سليمهم ومريضهم ـ الفرحة ليكون عنوانه البسمة، فكيف نعيد للأعياد
روحها ومعانيها؟
المهمّات :
ـ يتعرّف على بعض الأعياد الدّينيّة والوطنيّة والعالميّة
.
ـ يدرك المعاني السّامية
للأعياد ويحترمها .
ـ ينتج
نصوصا شفهيّة وكتابيّة حول الأعياد موظّفا تعلّماته.
سياق
: نصّ "عيد
الفطر المبارك" من دليل الأستاذ ص 129 .
(كما جعل الله للمسلمين بعد فريضة الحجّ
عيد الأضحى ، جعل لهم بعد أداء فريضة الصّيام عيد الفطر، فيه تعمّ الفرحة وتتبادل
التّهاني، ويتسامح النّاس ويزور بعضهم بعضا، وتسود الألفة و التّراحم والتّضامن بينهم،
فيُعطي الغنيّ زكاة الفطر للفقير، ويسامح المسلم أخاه على ما بدر منه، ويهنّئ
النّاس بعضهم بعضا، وتوصل الأرحام، وغيرها من المعاني السّامية الّتي تجمع الكلّ تحت
سقف الألفة والمحبّة).
المهمّات
:
ـ أستمع إلى
النًّص المنطوق وأتبيّن أفكاره ومعانيه .
ـ أتعرّف على عيد الفكر وأقف على معانيه السّامية.
ـ أستخلص القيم الموجودة في النًّص وأبعاده الإنسانيّة .
ـ أتفاعل مع أحداث النًّصّ وأعيد إنتاجه شفاهة .
قراءة النّصّ على مسامع المتعلّمين :
ـ أتعرّف على عيد الفكر وأقف على معانيه السّامية.
ـ أستخلص القيم الموجودة في النًّص وأبعاده الإنسانيّة .
ـ أتفاعل مع أحداث النًّصّ وأعيد إنتاجه شفاهة .
قراءة النّصّ على مسامع المتعلّمين :
يقرأ الأستاذ
النّصّ قراءة متأنّية معربة مع مراعاة سلامة النّطق ومخارج الحروف، وأثناء ذلك يجب المحافظة على التّواصل البصريّ بينه وبين متعلّميه، مع
الاستعانة بالآداء والحسّ الحركيّين و القرائن اللّغويّة وغير اللّغويّة ـ يهيّء الأستاذ الظّروف المثلى للاستماع ،
ويوظّف ما يسمّى بالإيحاء وهو يقرأ لتوجيه التّلميذ إلى الأشياء المهمّة في النّصّ.
الجزئيّة الأولى :
شرح بعض المفردات :الجزئيّة الأولى :
تهنأ : تسعد وتفرح .
س : في أيّ حقبة أرسل الكاتب عبد الحميد بن باديس هذه التّهنئة؟ إبّان
الاستعمار.
س ـ بم يهنّئ عبد الحميد بن باديس الأمّة ؟ ج : بحلول عطر الفطر المبارك.
س ـ هل هناك اختلاف بين تهاني العيد بين الأمس واليوم ؟ ج : نعم.
س : بم وصف الكاتب حال أبناء الأمّة وهو يهنّئها بحلول العيد ؟ ج : منهم من
هو سجين العلم ، وآخر سجين السّياسة و الحقوق .
س : أكّد الكاتب على أحقّيّة الأمّة بالتّهنئة ذاكرا سبب ذلك ، فما هو
السّبب؟ ج : تستحقّ الأمّة تهنئة العيد لما تقدّمه من تضحيات وبطولات ضدّ
المستعمر.
الجزئية الثّانية :
الفكرة العامّة للنّصّ :
تهنئة الكاتب الأمّة الجزائريّة بعيد
الفطر المبارك.
القيمة التّربويّة :
ماذا تستفيد من النّصّ ؟ هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به *** وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
يقول المتنبّي:
عيد بأيّ حال عدت يا عيد ؟ *** بما مضى أم لأمر فيك تجديد؟ وقال آخر : العيد أقبل مـزهوًا بطلعته *** كأنه فارس في حلة رفـلا والمسلمون أشاعوا فيه فرحتهم *** كما أشاعوا التحايا فيه والقبلا
ويقول آخر :
طاف البشير بنا مذ أقبل العيد *** فالبشر مرتقب والبذل محمود يا عيد كل فقير هز راحته *** شوقاً وكل غني هزه الجود الأفكار الّتي احتواها النّصّ : - العيد بين ماضي الجزائر وحاضرها . - قدوم العيد في أجواء من المعاناة . - أحقّيّة الأمّة الجزائريّة بتهنئة العيد لما قدمته من تضحيات.
يقدّم المتعلّمون
عروضهم الشّفويّة مراعين الوقفة السّليمة ، الحفاظ على مضمون النّصّ، تسلسل
الأفكار ، سلامة اللّغة ويتبادلون الكلمة و النّقاش ويبدون ملاحظاتهم مع مراعاة
آداب تناول الكلمة .
الجزئيّة الثّالثة : ما المعاني
الحقيقيّة الّتي ينبغي أن يحملها العيد ؟
ليس العيد مجرّد لباس جديد تلبسه الأجساد ، ولكنّه لباس من الألفة و الرّحمة تلبسه الأرواح ، فتسود الفرحة بين جميع أطياف المجتمع، فيسعد الفقير لأنّ الغنيّ قد ملأ راحته وأغناه عن السّؤال ، ويسعد المريض لأنّ النّاس تذكّروه فعادوه، وتذهب الأحقاد عندما يتسامح الكلّ ويجمعون شملا شتّته الأيام، فيتزاور المسلمون وتوصل الأرحام. الجزئيّة الرّابعة : اذكر أعيادا أخرى وصنّفها. ماذا استفدت من هذا النّصّ ؟ جمل ، كلمات جديدة (مغصوبة، تهنأ) وظّفها في جمل.
ما نوع
"أل" في (الضّحايا ، اليوم ، الأمّة ، السّياسة)
جاءت بنات عمر بن عبد العزيز إلى أبيهن وقلن له : يا أمير المؤمنين غدا يوم عيد وليس لدينا ثيابا جديدة نلبسها فأجابهنّ: يا بناتي، ليس العيد لمن لبس الجديد، إنّما العيد لمن خاف يوم الوعيد. |


No comments:
Post a Comment